كيف الحال يا عرب؟

يناير 4th, 2010 كتبها خلف العبدلي نشر في , مقلات

 

كيف الحال؟
بخير
كلمة ترددها ملايين الألسنة العربية
فهل حقا العرب بخير!
عام انقضى وهاهو عام جديد يطل برأسه على العرب ومازال السؤال قائما كيف الحال ياعرب؟
ودعتنا السنة الماضية وهي تحمل في أحشاءها هموم وتطلعات.. لكنها لم تترك لنا بارقة أمل بل تركتنا حيارا مع عام جديد تتخبطه هموم السياسة والاقتصاد.
 
أحوال العرب لم تتغير للأحسن بل تغير بعضها للأسوأ وربما أن بقاء حال الدول العربية الأخرى على ما هو عليه هو في حد ذاته أحسن ما يجدر ذكره.
 
عالم عربي يئن تحت وطأة الاحتلال والفقر والظلم والانقسام والتبعية والتضاد حتى في المصالح المشتركة.
عالم عربي لم يحدد هويته فاختلفت أجندته وأصبح أسيرا لرياح المصالح الدولية والإقليمية..
شعوب عبثت بدولها فحولتها من جنة إلى نار.. ومن العزة إلى الذل ومن الكرامة إلى المهانة والارتهان إلى الغير.
دول عربية تُرسم سياستها في دول أخرى.
دول عربية يطمع فيها القريب والبعيد والضعيف، لأنها فقدت بوصلة تطوير نفسها واكتفت بصراعها الداخلي.
 
فلسطين أم القضايا العربية بدأت عامها الماضي بسيل الدم في حرب لم تكن طرفا فيها بل كانت ضحية.  ضحية عدوان اسرائيلي وضحية صمت عربي وضحية سياسات فلسطينية لا تعرف كيف تدير نفسها.
وكلما مال العربي إلى الضعف وارتهنت سياساتهم أ

المزيد


أولها مطامر .. واخرها بوسه

يونيو 23rd, 2009 كتبها خلف العبدلي نشر في , مقلات

 

أولها مطامر واخرها بوسه

 

قبل النت كانت السعادة غامرة ، والأشجار مثمرة _ طبعا مالها دخل _ وكانت اغلب الألعاب (مطامر)، وشرح كلمة مطامر تعني القفز بدون سبب مقنع تحركه غاية في نفس يعقوب ، ربما كبت دفين بسبب عصى ( الشايب)

الله يغفر له ويبشبش الطوبة التي تحت راسه.

 

نفسي من زمان افهم وش معنى (يبشبش )؟

 

لم يكن المطامر وحده الغاية رغم أن له هدفاً رياضياً سامياً – والله أفضل من الصالات الرياضية على الأقل ببلاش- ولكن السبب الذي سأكشفه لأول مره وحصريّا هنا هو ان الثياب الواسعة التي كنا نرتديها تعمل على التفاعل مع التيارات الهوائية الساخنة والباردة المحيطة بنا وتعمل تلك الثياب على إدخالها فتتمازج وتعمل على دغدغتنا من الداخل فيكون الضحك ملء الفم والفؤاد _ على طاري الثياب أتساءل عن الذين يلبسون ثياب مخصّرة اليوم من الشباب كيف كانوا (سيطامرون) بها فيما لو لبسوها في ذلك الزمن (المغبر)

بالتأكيد لن يجدوا المتعة التي كنا نجدها مع تحرك ثيابنا في كل اتجاه .

 

كانت السعادة فعلاً غامرة.

 

وكان الضحك مرتبط بالحدث وكنا نصنع الأحداث جميعا . أما اليوم فتغيرت العابنا وارتبطت بالنت.. وأول شيء افتقدناه هو اللياقة وتيارات الهواء البارده التي كنا نصنعها بأنفسنا.

 

اليــوم،،،

 

نلعب ونحن جالسون

 

وعندما نريد أن نضحك نكتب بأيدينا ضحكاتنا

 

(هههههه)

 

لكي تعلموا أننا ضحكنا

 

بدأت رحلتنا مع العاب النت باللعبة ( أكس اوو ) مروراً بلعبة

( الكلمات المرادفة )

ولعبة ( سؤال وجواب ) ولعبة ( مدن ودول ) حتى وصلنا الى جيل جديد من الألعاب يمكن أن نطلق عليها الألعاب الغرائزية فتحولت فكرة التسلية والترويح عن النفس عن طريق الفكاهة الى التسلية عن طريق تحريك الغرائز مثل

 

(لعبة لمين تهدي البوسة)

 

(لعبة الغمزة لمين)

 

(لعبة عريس وعروسة)

 

(لعبة وش بتوصله !)

 

والله يستر ………

 

بدأ هذا الجيل يبحث عن الضحك فلم يهتدي إلا الى مداعبة الغرائز. رغم أن الغرائز لا تبعث على الضحك!

فحالة الانبساط التي تصاحب الغرائز ليست هي حالة الانبساط التي تصاحب المواقف المضحكة.. رغم ما يتشابه فيها من قهقهة. إلا أن دوافع الضحك في الحالة الثانية تبقى ما بقيت الذاكرة. في حين أنه في الحالة الأولى لا يمكننا الضحك بمجرد تذكر الموقف.

 

المــراد،،،

 

أن نفهم لماذا جنح هذا الجيل في بحثه عن الضحك والفرفشة الى الغرائز. ثم دعونا نفكر اذا مضينا في هذا الباب أين سنصل؟

 

وبماذا سنمر خلال رحلتنا تلك في عالم الألعاب المضحكة؟

 

لماذا لا نكون مجتمعا قادراً على ابتكار الضحك كالمجتمعات الأخرى؟

 

لماذا المجتمع الخليجي إما كئيب أو يضحك من خلال مداعبة الغرائز؟

 

مشكلتنا تراها في الضاحكون أم هي في المضحكون؟

 

كنت اتحدث عن الموضوعك 

المزيد


انحناءة اوباما…!

أبريل 11th, 2009 كتبها خلف العبدلي نشر في , مقلات

 

انحناءة اوباما أمام الملك عبد الله
 
«يستحيل وقوف الكبار في هذا العالم.. دون الانحناء أحيانا»
(مثل ياباني)
 
تلك الانحناءة!
هل كانت رسالة ود لتحسين صورة أمريكا في عيون العالم، أم هو الشعور الحقيقي بمكانة هذا الملك المسلم والعربي الأصيل. لم تكن الإجابة هي الهدف هنا لأن الصورة ابلغ من الكلام؛ وكلّ فسّر الصورة على طريقته غير أن الاحترام الذي أبداه اوباما إلى الملك هنا ليس له تفسير آخر.
 
تلك الصورة تناقلتها وسائل الإعلام وتسابق الكثير من الصحفيين في إرفاق تعليقاتهم عليها وكأننا أمام مسابقة أجمل تعليق. وأنا لست استثناءا فقد وجدت في المثل الياباني أجمل تعليق على هذه الصورة.

المزيد


أكبادنا في غزة

يناير 16th, 2009 كتبها خلف العبدلي نشر في , مقلات

16-1-2009م

 

رائحة الموت التي تفوح من تحت أنقاض منازل أهلنا هناك، في قطاع (العزة) تلك الرائحة والتي اختلطت برائحة قنابل الفسفور المحرمة دوليا، كانت تلك أطيب عند أكبادنا في غزة،  من رائحة النجاة والحياة…

 وأي حياة هناك!

 حصار…

 وتجويع ..

ودمار ..

وقصف أعمى.. لا يفرق بين الأطفال والرجال..

صواريخ … حولت سماء غزة إلى لوحة مأساوية تلفها ألوان النار والدخان..

 وتعزف آلة الحقد اليهودي مع صوت صفارات الإسعافات ودوي القنابل وصراخ الأطفال والنساء. احتفالا بالعام الجديد. وقد كتب باراك وليفني وأولمرت أكثر فصول

المزيد


شهيد أم قتيل؟ مشكلة مصطلح أم مشكلة موقف؟

يناير 16th, 2009 كتبها خلف العبدلي نشر في , مقلات

 

16-1-2009م

 

       في الوقت الذي جاهدت إحدى القنوات على أن تثبت للمشاهد أن اختيارها لمصطلح (قتيل) هو أصح من استخدام مصطلح (شهيد)، لوصف من سقطوا على أرض غزة، ورووا بدمائهم وطنهم وعطروا المكان برائحة صمودهم حتى آخر قطرة من دمائهم. كان هؤلاء يتشوقون للموت أيا كان الاسم الذي سيتكرم فيه البعض أو يبخل به البعض الآخر لكنه علموا أن لقاء ربهم وهم صامدون في أرضهم ضد الكفرة المحتلين هو أشرف من الحياة في نعيمهم.

قتيل أم شهيد! كان محور صراع إعلامي خفي جندت له إحدى القنوات الكثير لتثبت صحة مصطلحها الإعلام

المزيد


اعضاء مؤتمر السلامة يتسممون في البحرين

نوفمبر 8th, 2008 كتبها خلف العبدلي نشر في , مقلات

يقول الخبر الذي نقلته إيلاف اليوم

أيدت محكمة التمييز البحرينية حكم المحكمة الكبرى الجنائية بإدانة فندق الدبلومات (خمس نجوم) بعد أن تسبب في تسمم نحو 20 مواطنا من كبار المسئولين في الدولة خلال مشاركتهم في منتدى السلامة المرورية التي نظمته وزارة الداخلية، وتناولهم وجبة الغداء في مطعم الفندق؛ مما نتجت منها إصابتهم جميعاً بالتقيؤ والإسهال وأعراض أخرى نتيجة تناولهم الطعام الملوث ببكتيريا السلامونيلا، حسب ما أفاد تقرير وزارة الصحة.

 

التعليق:

لم يسلم المشاركون في منتدى السلامة المرورية، عندما قطعوا إشارة (السلامونيا) والخض

المزيد


مصير العالم عندما يقودهم الحمير

أكتوبر 25th, 2008 كتبها خلف العبدلي نشر في , مقلات

صباح الخير:

 

يطرح الجميع سؤال كبيرا هل سيقود الحمير أمريكا؟ والإجابة تقبع في ثنايا الصراع الانتخابي الذي تجري فصوله في الولايات المتحدة الأمريكية حالياً. وبين شعارين (الحمار) و(الفيل) يحبس العالم أنفاسه منتظراً من سيكون رئيس الدولة  الأكثر تأثيرا على حياة الناس. وهل سيفوز مرشح الحمار أم مرشح الفيل؟ وقاربت الحملة على الانتهاء، ويبقى السؤال حديث النفس للنفس.

الأقرب للفوز هم الحمير الديمقراطيون، لأسباب كثيرة منها أن بوش الذي فشل

المزيد


الخيار والاستراتيجيا

يونيو 23rd, 2008 كتبها خلف العبدلي نشر في , مقلات

 

 

       لم يحظِ البصل بما حظي به (الخيار) فقد جمع السياسيون بين (الخيار) وبين (الاسترتيجيا) وشنّفوا الآذان بـ(الخيار الاستراتيجي). وقد يكون وراء تركيزهم على (الخيار) وترك سواه، أن (الخيار) له فوائد كثيرة منها على سبيل المثال أنه مضاد جيّد للحموضة. وهذا السبب كافٍ في أن يدفع بـ(الخيار) للولوج إلى عالم السياسة. وان يحفر اسمه على ألسنة أهل الحلّ والعقد. و(للخيار) مكانة متقدمة في المفاوضات والمحادثات السريّة والعلنية، التي تجري بين الكثير من الدول. وشاهدنا خلال العقود الأخيرة الفلسطينيين يرفعون شعار (الخيار الاستراتيجي). سنين كثيرة مرّت وذلك المنتج يحتل عناوين كبار الصحف في الشرق الأوسط. ونسأل اليوم ماذا بقي من (الخيار الاستراتيجي)، إذا علمنا أن القادة الفلسطينيين قدموا كل أنواع (الخيار) التي في سلالهم خلال (مدريد، واسلو، وكامب ديفد). وذهبت (ال

المزيد


المتعة في صور القتلى

يناير 23rd, 2008 كتبها خلف العبدلي نشر في , مقلات

 

صور القتلى، والجرحى، في المستشفيات، والمعابر، والأشلاء التي تتناثر هنا وهناك، ودمائهم، التي تسيل على التراب الفلسطيني في غزة، كلها مناظر، لا تقشعر لها الأبدان، ولا تستفز في النفوس أي عاطفة للرحمة، والشفقة، ولا تنتخي عند من يراها أي شعور غريب، كما يضن الكثيرون؛ بل العكس، هي صور مطلوبة لدى البعض، لكي ينعموا بعدما يرونها براحة بال، وطمأنينة، وينامون قريرين العين. منشرحي السريرة. واليوم الذي لا يشاهدون فيه مثل تلك الصور يكون يوما كئيبا، وحزيناً. ومع استمرار رؤيتهم لتلك الصور، بهت بريقها في أعينهم، وانطفأت حرارة ما تحمله من معنى، فسعوا إلى التفكير في أمر جد

المزيد


الإسلام والإعلام

يناير 23rd, 2008 كتبها خلف العبدلي نشر في , مقلات

 

       ليس جديدا لو قلنا، أن الإعلام سلاح فعّال لكل من يعرف كيف يستخدمه. فإن قيمته تبرز من خلال قدرته على توجيه الرأي العام نحو مسلك معين، أو مفاهيم خاصة. وهذا يتضح فيما تقوم به المؤسسات الإعلامية العالمية اليوم، فهي تقدم مادة إعلامية موجهة بشكل لا مراء فيه، سواء كانت تلك المادة خبراً صحفياً، أو فيلما، أو نقلا تلفزيونيا لأحداث مباشرة وغير مباشرة، كالبرامج، والحفلات، والتقارير، وما إلى ذلك. وفي تلك المواد يتم تمرير الأفكار والمعتقدات، ويُدفع  جمهور المتلقين نحو الهدف الذي يريده صاحب الإعلان، أو القائم على الوسيلة الإعلامية.

هذه مقدمة للسؤال: أين هو (الأعلام الإسلامي) من هذا؟ وهل هو غياب، أم ضعف؟

والذي نريده هو إعلام يحمل هدفاً إسلاميا نبيلا، وهو المحافظة على قيم المجتمع المسلم، وصورته النقية، أمام هذا الطوفان الإعلامي العالمي، الذي يحمل من الغث أكثر بكثير مما يحمله من السمين.

 لهذا، فالإعلام الإسلامي معني بتلمس احتياجات المجتمع المسلم، بتقديم ما يجب ويحسن تقديمه،

المزيد


التالي