هلّا سقيتنا من الزلال فنشرب!
نزف..
حرّك أرجاء القلب.. بغموض !! له دلالات تتأهب..
رموز تتعانق وحروف تتراقص وعيون تترقب.
على أبواب المدخل.. كنت هناك حيث…
تتعلق المشاعر: ينزف كل شاعر..
ألف حرف… وألف معنى من بين الركام يتسرّب..
دعك من نزف جرحك الغائر .. واسمع نداء المنابر
لبّ النداء.. قبل ان تغادر ..
ولا تكابر .. فلا مناص ولا مهرب!
رسائل لكل صاحب قلم:
لا تكذب..
لا تلعب..
لا تغضب..
-الصدق والحب والوفاء بها النفس تتغنى وتطرب… … فلا تكذب.
-مشاعر من يهواك تحترق لك وبك ومنك.. وأنت بكرة الماء تلعب.. فلا تلعب
-عندما تعانقك مشاعر صدق وحروف من القلب والعقل وتقف أمامك لتقرأها .. فلا تغضب
كن معي..
في سفينة نوح فهي لا تغرق .. لا عاصم اليوم .. والجبال تغرق
كن معي..
في حب الله .. فحبه أعذب..والطريق إلى حبه أصوب..
كم أنت متعب.. أيها الساقي كم أنت متعب
تعال إلي ولا تغضب..
واستعذ …!
من عين لا تدمع … وأذن لكلام الحق لا تطرب….!
كنت… وكنت… بعيدا، وكل يوم من (….) نقرب!!!
نقطة نظام،،
لك وحدك يا صاحب النزف الهادر
لك أن تحب وتغامر .. ولكن..!
..ألست معي بأن هناك من بالخطيئة يجاهر..
وهناك من يكابر..
وهناك من يقامر..
..ألست معي أنه تشيع منهم (….) بالخواطر
..لست منهم..!!
ولكن قالوا قديما: ليس في الحب غادر.
وقالوا أيضاً:
كل يوم هناك من يغادر..
قد أغادر قبلك وقد قبلي تغادر..
ولا يبقى سوى الحرف سفير قلوبنا وال














