كيف يصلح المجتمع ونحن سبب خرابه؟

كتبهاخلف العبدلي ، في 22 أبريل 2007 الساعة: 22:56 م

 في احدى الحوارات طرح صديق قديم افكارا خلاقة في امكانية اصلاح المجتمع وتطرق الى العديد منها، ولكن الفكرة التي سيطرت علي كانت وهو مسهب في حديثة كانت هذه التساؤلات التي ابحث عن اجابة وافية لم يسعفني بها ذلك الصديق.

    اتساءل… 

 كيف يصلح المجتمع ونحن ندعو البنات الى الشات ونحببهن فيه؟

 كيف يصلح المجتمع وغرف الشات مليئة ببذي القول وخراب النفوس ؟

 كيف يصلح المجتمع ونحن نتبادل الصور والاغاني والكثر من وساءل الجذب والتحبيب في المعاصي؟

 كيف يصلح المجتمع ونحن ننتــقد من ينبهنا الى خرابه؟ونتجنبــه؟ وننبــذه؟ ولا نقرأ له؟

 كيف يصلح المجتمع بالله عليكم؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “كيف يصلح المجتمع ونحن سبب خرابه؟”

  1. السلام عليكم

    يمكن إصلاح المجتمع ولتكن أول خطوة أنا وأنت

    نبدأ بأنفسنا ومن ثم ندعو للإصلاح

    شكرا لك ، كان سؤال وجيه

  2. بالفعل اخي بائع الورد نبدأ بأنفسنا أولاً

    فلنبدأ وليبدأ معنا من يقرأ هذا الموضوع حتى نخلص الى مجتمع نظيف سلوكيا وعقدياً وعقائدياً واخلاقياً .. الخ.

    المهم أن نبدأ

  3. اخي المجتمع ليس فقط افراد وانما افراد ارتضوا نظام يحكمهم ومشاعرهم مع هذا النظام فهل تستطيع اصلاح نفسك وولدك وهناك من يحاربك في كل مجال من تغيير مناهج ووسائل مدنية حديثة من جوال وانترنت وستالايت وهل نحن نتحكم بالذوق العام ام النظام …طبق الاسلام بتقوى الله في القلوب ومن لا يردعة تقوى الله تردعة عصا السلطان

  4. ساشارك برأيي معكم هنا

    اتفق مع اخي عطا بان المشكلة ليست في الافراد ولكن المجتمع هو اكبر من ذلك لانه مجموعة افراد زائد نظام وعادات تحكمهم.

    الفرد لا يمكنه ان يغير المجتمع لان سلطة المجتمع اقوى منه والواجب ان يكون التغيير يأتي من تغيير العادات والتقاليد وتحديد المناهج المفيدة للمجتمع لانه بذلك سيتأثر الفرد وسنجد طريق التغيير للافضل دائماً.

    وشكرا لكم .. مررت من هنا فاحببت التعليق

    سامي

  5. نحن أعضاء في المجتمع، بإمكاننا أن نكون من الصالحين أو من المفسدين… وسوى كان المجتمع مسلم أو غير مسلم..

    فإذا إردنا نحن كمسلمين أن نكون أعضاء فعالين إيجابياً، ينبغي علينا أن نحدد الهدف، والذي نتفق عليه برأي -هو رضى الله سبحانه- بعد ذلك نربط الأهداف الدنيوية بهذا الهدف الكبير..

    تعاظم معتنقي هذه الفكرة وهذا الهدف سوف يغير دفة المجتمع سواء كانت القيادة سياسية أو دينية أو علمانية…

    إذاً نتفق أولاً على الهدف، ثم ننطلق في الغيير..

    من المقولات الجميلة: ( الدينا مليئة بالكراسي، فختر بنفسك الكرسي الذي يريحك)… تريد أن تكون في المقدمة أو في المؤخرة..

    شكراً على طرق الموضع.. وتحياتي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر