مصير العالم عندما يقودهم الحمير
كتبهاخلف العبدلي ، في 25 أكتوبر 2008 الساعة: 06:28 ص
صباح الخير:
يطرح الجميع سؤال كبيرا هل سيقود الحمير أمريكا؟ والإجابة تقبع في ثنايا الصراع الانتخابي الذي تجري فصوله في الولايات المتحدة الأمريكية حالياً. وبين شعارين (الحمار) و(الفيل) يحبس العالم أنفاسه منتظراً من سيكون رئيس الدولة الأكثر تأثيرا على حياة الناس. وهل سيفوز مرشح الحمار أم مرشح الفيل؟ وقاربت الحملة على الانتهاء، ويبقى السؤال حديث النفس للنفس.
الأقرب للفوز هم الحمير الديمقراطيون، لأسباب كثيرة منها أن بوش الذي فشل في حربه على الإرهاب وفشل في العراق وفشل في أفغانستان ولا ادري في أي شيء نجح هو جمهوري من أصحاب الفيل. وهذا ألقى بثقله على (ماكين المسكين) الذي لا يستطيع أن ينتقد سياسة عنوان حزبه (بوش)؛ ولا يعرف كيف سيقنع الناخبين انه يمتلك سياسة أكثر فعالية. ونحن نعلم أن أمريكا لا يحكمها شخص على هواه ولكن هي سياسة يقدمها الحزب الحاكم وهنا المشكلة التي يدركها جون ماكين أكثر من غيره.
الحمير جاءتهم الكعكعة على طبق من ذهب. فشل في الخارج وهزة اقتصادية في الداخل والكل ينشد التغيير، والتغيير ينادي به الديمقراطيون واوباما رأس أولائك الحمير. الأمريكيون ينظرون لأوباما على أنه القشة التي ستنقذهم من الغرق، ولا احد يدري أيكون القشة التي تنقذهم أم تلك التي قصفت ظهر البعير.
ولنصفق عندما يقود الحمير دول العالم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقلات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























