يا دكتور عايض القرني لا تيأس ولا تحزن.
إن ما وقعت فيه لهو اختبار حقيقي لقدرتك على تطبيق ما ورد في الكتب التي تشرفت بها أو أنها تشرفت بك.
لا تحزن لما أصابك فأنت قادر على أن تؤلف كتبا حقيقية لا يتهمك أحدا فيها مستقبلا.
ولا تحزن لمن وصفك بالسارق فلست أول واحد ولا آخر واحد.
ولا تحزن فأنت بهذا العمل يا أخي الكريم تفتح شهية الآخرين للأخذ من كتبك ما يشاءون فلا تحزن لو اخذوا وكسبوا الملايين.
ولا تحزن لأن ما أنت فيه إنما هو عبرة لآخرين واعتبر نفسك قدمت درسا لأجيال بعدك فلا تحزن أن تكون مثلا وعبرة.
ولا تحزن يا دكتور أن تكون أنموذج للمؤلف الذي انكشفت سرقته وصدر حكما فيه فكنت أنت مثالا كبيرا على عدالة قضاءنا وعدالة وزارة الإعلام وبهذا ساهمت في تأكيد على أننا نهتم بحقوق المؤلفين فلا تحزن.
لا تحزن يا دكتور لأنك باقتباساتك دون توثيقها قد ساهمت في أن تصبح سلوى العضيدان مشهورة وتباع من كتابها حتى اليوم آلاف النسخ وتصدر منه الطبعة السادسة ومازال الطلب عليه كبير. فلا تحزن أن ساهمت في زيادة دخلها.
لا تحزن يا دكتور فقد كان لما قمت به صدى في الساحة ودفع بالكثيرين للقراءة لكتابك وكتاب سلوى واستفاد الكثيرين مما ورد في الكتابين فلا تحزن.

























