أولها مطامر واخرها بوسه
قبل النت كانت السعادة غامرة ، والأشجار مثمرة _ طبعا مالها دخل _ وكانت اغلب الألعاب (مطامر)، وشرح كلمة مطامر تعني القفز بدون سبب مقنع تحركه غاية في نفس يعقوب ، ربما كبت دفين بسبب عصى ( الشايب)
الله يغفر له ويبشبش الطوبة التي تحت راسه.
نفسي من زمان افهم وش معنى (يبشبش )؟
لم يكن المطامر وحده الغاية رغم أن له هدفاً رياضياً سامياً – والله أفضل من الصالات الرياضية على الأقل ببلاش- ولكن السبب الذي سأكشفه لأول مره وحصريّا هنا هو ان الثياب الواسعة التي كنا نرتديها تعمل على التفاعل مع التيارات الهوائية الساخنة والباردة المحيطة بنا وتعمل تلك الثياب على إدخالها فتتمازج وتعمل على دغدغتنا من الداخل فيكون الضحك ملء الفم والفؤاد _ على طاري الثياب أتساءل عن الذين يلبسون ثياب مخصّرة اليوم من الشباب كيف كانوا (سيطامرون) بها فيما لو لبسوها في ذلك الزمن (المغبر)
بالتأكيد لن يجدوا المتعة التي كنا نجدها مع تحرك ثيابنا في كل اتجاه .
كانت السعادة فعلاً غامرة.
وكان الضحك مرتبط بالحدث وكنا نصنع الأحداث جميعا . أما اليوم فتغيرت العابنا وارتبطت بالنت.. وأول شيء افتقدناه هو اللياقة وتيارات الهواء البارده التي كنا نصنعها بأنفسنا.
اليــوم،،،
نلعب ونحن جالسون
وعندما نريد أن نضحك نكتب بأيدينا ضحكاتنا
(هههههه)
لكي تعلموا أننا ضحكنا
بدأت رحلتنا مع العاب النت باللعبة ( أكس اوو ) مروراً بلعبة
( الكلمات المرادفة )
ولعبة ( سؤال وجواب ) ولعبة ( مدن ودول ) حتى وصلنا الى جيل جديد من الألعاب يمكن أن نطلق عليها الألعاب الغرائزية فتحولت فكرة التسلية والترويح عن النفس عن طريق الفكاهة الى التسلية عن طريق تحريك الغرائز مثل
(لعبة لمين تهدي البوسة)
(لعبة الغمزة لمين)
(لعبة عريس وعروسة)
(لعبة وش بتوصله !)
والله يستر ………
بدأ هذا الجيل يبحث عن الضحك فلم يهتدي إلا الى مداعبة الغرائز. رغم أن الغرائز لا تبعث على الضحك!
فحالة الانبساط التي تصاحب الغرائز ليست هي حالة الانبساط التي تصاحب المواقف المضحكة.. رغم ما يتشابه فيها من قهقهة. إلا أن دوافع الضحك في الحالة الثانية تبقى ما بقيت الذاكرة. في حين أنه في الحالة الأولى لا يمكننا الضحك بمجرد تذكر الموقف.
المــراد،،،
أن نفهم لماذا جنح هذا الجيل في بحثه عن الضحك والفرفشة الى الغرائز. ثم دعونا نفكر اذا مضينا في هذا الباب أين سنصل؟
وبماذا سنمر خلال رحلتنا تلك في عالم الألعاب المضحكة؟
لماذا لا نكون مجتمعا قادراً على ابتكار الضحك كالمجتمعات الأخرى؟
لماذا المجتمع الخليجي إما كئيب أو يضحك من خلال مداعبة الغرائز؟
مشكلتنا تراها في الضاحكون أم هي في المضحكون؟
كنت اتحدث عن الموضوعك

























